؟
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أقمار الإنذار المبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مريم
عضو مميز


عدد الرسائل : 184

مُساهمةموضوع: أقمار الإنذار المبكر   الأربعاء 29 أكتوبر 2008, 5:34 am

أقمار الإنذار المبكر


تعتبر الأقمار الصناعية حالياًالنظام الرئيسي للإنذار المبكر من الصواريخ الباليستيكية وهي مجهزة بمستشعرات تعملبالأشعة تحت الحمراء ومعدات ملائمة لبث ما تجمعه من معطيات إلى المحطت الأرضيةالمختصة ومن المستحيل تمويه أو إخفاء عملية إطلاق الصواريخ لأنها تنفث كميات ضخمةمن غازات العادم عند إنطلاقها ففي مرحلة التسلق البطيئة نسبياً يطلق الصاروخ منمخرج العادم لها تصل حرارته إلى حوالي 2000 درجة مئوية ويتبدد الجزء الأكبر منالطاقة التي يحملها هذا اللهب على شكل موجات شعاعية طولها حوالي 5.1 ميكرومتر (5.1جزء من المليون في المتر) ولكن الغلاف الجوي يمتص الإشعاعات تحت الحمراء المنطلقةبموجات يقل طولها عن حوالي 3 ميكرومتر لذلك صممت مستشعرات نظم الإنذار المبكر بحيثتكون حساسة إلى الحد الأقصى بالنسبة إلى الإشعاعات الحرارية التي يبلغ طول موجاتهاأكثر من 3 ميكرومتر وتغطي النطاق الطيفي ما بين 3 و 5 ميكرومتر لأن الجزء الأكبر منهذه الإشعاعات ينفذ من خلال الغلاف الجوي نحو الفضاء ورغم أن الطاقة التي تحملهاتلك الإشعاعات أقل من تلك التي تحملها الإشعاعات ذات الموجات الأقصر 5.1 ميكرومترإلا أنها كافية تماماً لتنشيط مستشعرات أقمار الإنذار المبكر.


ويعتقد أن أولقمر صناعي للإنذار المبكر أطلقته أمريكا في السبعينيات وقد وضع في مدار على ارتفاع 800.35 كم فوق خط الاستواء وهو يدور حول الأرض بذات السرعة لدوران الأرض حول نفسهابحيث يظل ثابتاً في المكان ذاته فوق خط الاستواء طيلة فترة صيانة العملية وقد وضعالقمر الصناعي الأمريكي الأول للإنذار المبكر فوق المحيط الهندي حيث يستطيع مراقبةإطلاق الصواريخ من الغواصات المتمركزة في كل من المحيطين الأطلسيوالهادي.

وبعد ذلك قامت أقمار الإنذار المبكر الصناعية بتسجيل إطلاق أكثر من 1000 صاروخ للاختبار أجراها كل من الاتحاد السوفييتي والصين وفرنسا وعلى أية حال لايخلو تشغيل مستشعرات التحذير المبكر من المشكلات ولعل أهمها ظاهرتا الوهج والوميضالمنعكس عن السحب واللتان تتسببا في تنشيط المستشعرات وبالتالي إطلاق الإنذاراتالكاذبة ويمكن التنبؤ بهاتين الظاهرتين بالتسجيل البياني لوضعي كل من الشمس وغطاءالسحب كما يمكن التأكد من ذلك باستخدام قمرين صناعيين يوضعان على بعد معين منالمحطة المثالية ومع ذلك يكونان قريبين من بعضهما بقدر كاف بحيث تتداخل المناطقالتي يراقبانها.

الشبكة الشاخصة

هناك عدة حلول جزئية لهذهالمشكلة:

أحدهما يكمن في استخدام عدة أقمار صناعية للإنذار المبكر فوق منطقةعلى مقربة من المنطقتين الرئيسيتين بحيث يمسح كل قمر جزءاً محدوداً من منطقة الهدف،أما الحل الأفضل الذي بدأ يدخل الخدمة فيعرف "بالشبكة الشاخصة" حيث أستبدلت مجموعةالمستشعرات التي تمسح العدسة بشبكة مؤلفة من عدد كبير من مستشعرات في غاية الدقةبحيث يراقب باستمرار كل واحد منها جزءاً متناهياً في الصغر من العدسة.

وبماأن كل مستشعر يشخص دائماً إلى جزء ثابت منها فسوف يلتقط كل الأشعة تحت الحمراء التيقد تتركز هناك فتتولد بالتالي إشارات كهربائية أقوى من مصدر معين للأشعة تحتالحمراء كما أن نظام "الشبكة الشاخصة" أكثر حساسية من النظام الماسح الذي يرى كلجزء من العدسة لجزء من الثانية ورغم أن نظام "الشبكة الشاخصة" أكثر اعتمادية منالنظام الماسح لأنه يتألف من عدد أقل من الأجزاء المتحركة فإن قدرته على تمييزنوعية مصادر الإشعاع أقل منها في النظام الماسح نظراً إلى العدد الضخم من الخلاياالحاسة التي يتضمنه ومع ذلك فسوف يصبح نظام "الشبكة الشاخصة" الأفضل من جميعالنواحي بزيادة تحجيم مكوناته.


نظام المستقبل


أما نظامالإنذار المبكر المستقبلي فسوف يكون قمراً صناعياً يعمل بالأشعة تحت الحمراء ولكنعلى عدة "نطاقات طيفية" وسوف يستطيع هذا القمر التمييز بين مختلف الأهداف ولكن دونالحاجة إلى تتبعها رغم أن تقدماً كبيراً قد أحرز في مجالات الأطباق والتتبع بالنسبةإلى أقمار الإنذار المبكر الحديثة بالمقارنة بقدرات الأقمار الأولية في هذاالمجال.

أما قمر المستقبل سوف يميز بين الأهداف عن طريق قياس أطوال الموجاتالتي تنفثها الأهداف.

وسوف لا تقتصر قدرته على التفريق بين مختلف أنواعالمحركات كالنفاثة والصاروخية مثلاً بل إنه يستطيع أيضاً رؤية الأهداف وبالتاليتحديد نوعها من خصائصها الإشعاعات المنعكسة عن سطح هيكلها وهناك برنامج أمريكي لمثلهذه الأقمار يعرف بالاسم الرمزي (تيل روبي)

تتبع الأقمارالصناعية:

الجيل الجديد كما يتوقعه الخبراء لنظام تتبع الأقمار الصناعيةيشتمل على ثلاثة أقمار متزامنة في المدار أحدهما فوق الأطلنطي والثاني فوق المحيطالهادي.

أما القمر الثالث فهو المتنقل الفضائي الذي ينتظر استخدامه في أوائلالقرن الواحد والعشرين وكل قمر يزود بقدرات النقل الرقمية.

ولقد أتمتأكاديمية العلوم السوفييتية بناء وتشغيل أكبر محطة علمية عائمة فوق السفينة التييطلق عليها اسم (يوري جاجرين) للاتصال بالفضاء الخارجي عن طريق مجموعة ضخمة منالهوائيات المتعددة الأشكال والقدرات والمهام وأصبح لدى السوفييت حوالي عشرين سفينةلمتابعة الأهداف في الفضاء ويرجع اهتمامهم ببناء هذه السفن إلى الموقع الجغرافيالذي لم يكن يتيح لهم إمكانية توزيع المراكز الأرضية للمتابعة الفضائية على نطاقواسع لكي تأخذ شكل شبكة متكاملة.

وأصبحت هذه السفن المنتشرة في المحيطاتتمثل شبكة متابعة متكاملة واسعة النطاق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أقمار الإنذار المبكر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي العلم :: منتدي الكمبيوتر و الانترنت-
انتقل الى: